ثلاث طرق للاستفادة من الميزانية الحكومية في التحول الرقمي

التحول الرقمي أكتوبر 30, 2019 أقل من أ دقيقة

هذا المحتوى مقدم من منصة حكومة 01

تقف المؤسسات الحكومية بين مطرقة الميزانيات المالية المحدودة وسندان تطوير أنظمة تكنولوجيا المعلومات. وتُساعد الممارسات الثلاث التالية في التعامل الفعّال مع التقلبات المرتبطة بتخصيص الموارد ودفع التحول الرقمي إلى الأمام:

أولًا: تنويع طرق الحصول على التكنولوجيا:

تستطيع المؤسسات الحكومية الصمود في مواجهة التخفيضات المستمرة في ميزانية تكنولوجيا المعلومات من خلال اتباع أسلوب مرن في تأمين حاجاتها، ويعني ذلك التنويع بين الخدمات المُدارة والخدمات المشتركة وتلك التي تقوم على الاشتراكات بالإضافة إلى النمط التقليدي في امتلاك أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

وينبغي على المؤسسات أن تُدرك أنها ليست بحاجة إلى اقتناء جميع ما تحتاجه من أجهزة واستهلاكها حتى تعطلها، كما لا يُمكنها طرح جميع ما تمتلكه لاستخدام جهات أخرى. ومن ثَم تحتاج إلى تحديد ما يجب أن يخضع تمامًا لسيطرتها والخدمات التي يمكنها الاستفادة منها بحسب الطلب والخدمات التي يُفضل أن تُديرها أطرافٌ خارجية.

ثانيًا: تجنب التعاقدات طويلة الأجل والشروط المُقيِّدة:

يُواجه المسؤولون عن تكنولوجيا المعلومات تحديًا في إدارة الأشكال المختلفة من نظم التخزين السحابي، وكثيرًا ما تُمثل التكاليف الخفية في العقود مفاجأة غير سارة تضطرهم لتجاوز الميزانيات المُحددة سلفًا للخدمات السحابية.

وبحسب استطلاع من شركة “آي دي سي” للأبحاث في عام 2018، فقد أعرب 80% من المشاركين عن سعيهم للتحول إلى التخزين الداخلي أو في خدمات سحابية تابعة لمؤسساتهم. ولذلك ينبغي أن يتجنب مسؤولو تكنولوجيا المعلومات إبرام تعاقدات تستمر لفترات طويلة وتتضمن شروطًا صارمة تمنعهم من الانتقال اليسير بين مُزودي الخدمات أو الأنساق المختلفة للتخزين.

وبطبيعة الحال تسعى الشركات لإبرام مثل هذه العقود التي تضمن تحكمها في التعاقد وبقاء عملاءها لسنوات دون أن يتمكنوا من التعامل مع غيرها. ويتعين على المؤسسات الحكومية المحافظة على ثقافة الابتكار ومرونته من خلال تجنب هذا النوع من العقود المُقيِّدة.

ثالثًا: التركيز على النتائج والإبداع في حل المشكلات:

يتجه نصيبٌ كبير من الموارد إلى صيانة أنظمة تكنولوجيا المعلومات، ويكون على المؤسسات الحكومية حل مشكلات معاصرة والإبقاء على أنظمتها التكنولوجية القديمة في الوقت نفسه. ويرجع ذلك إلى شروط التعاقدات واللوائح الحكومية التي تُعطي الأولوية للاستفادة من الأنظمة القائمة قدر المُستطاع قبل الاتجاه إلى اقتناء غيرها.

وفي مواجهة هذا التحدي ينبغي للمؤسسات الحكومية التركيز على الأهداف النهائية بدلًا من الانغماس في وضع الشروط التقنية، وبذلك تمنح الشركات ومُقدمي الخدمات مجالًا للإبداع في حل المشكلات بأكثر الطرق ذكاءً وفعالية من ناحية التكاليف بدلًا من اشتراط مواصفات تقنية محددة.

وعلى سبيل المثال، فربما أرادت إحدى المؤسسات طريقةً للحد من عوادم أسطول المركبات التابع لها، وفي حال فصّلت متطلبات في محرك الاحتراق الداخلي، فربما سيحرمها ذلك حلولًا أكثر إبداعًا لا تستخدم الوقود الأحفوري كليًا. ويتطلب دعم الابتكار التركيز على الغايات النهائية والإبداع في بلوغها.

نماذج ملهمة ذات صلة

يونيو 06 , 2020

مشاركة المواطنين تُسِهم في الحد من وفيات الطرق

أقل من أ دقيقة
أغسطس 25 , 2019

كيف بنت عاصمة باراجواي بياناتها عن السكان من الصفر؟

أقل من أ دقيقة
سبتمبر 02 , 2019

في روما: تذاكر المترو مقابل زجاجات البلاستيك!

أقل من أ دقيقة
سبتمبر 04 , 2019

الفشل في الابتكار: أربعة دروس من القطاع الخاص

أقل من أ دقيقة
سبتمبر 15 , 2019

الهواتف المحمولة وثورة الرعاية الصحية في أوغندا وكينيا

أقل من أ دقيقة